يوسف بن تغري بردي الأتابكي

283

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

صوفيا وقد ذكرنا حكايته مع الشهاب الخيمي لما ادعى كل منهما القصيدة البائية التي أولها : * يا مطلبا ليس لي في غيره أرب * وتداعيا عند الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض فأمر ابن الفارض أن يعمل كل منهما قصيدة على الوزن والقافية فعملا ذلك فحكم ابن الفارض بالقصيدة للشهاب الخيمي وقد ذكرنا القصائد الثلاث في المنهل الصافي في ترجمة شهاب الدين الخيمي وابن إسرائيل هذا ممن تكلموا فيه ورموه بالاتحاد والله أعلم بحاله ومن شعر ابن إسرائيل هذا على مذهب القوم : خلا منه طرفي وامتلأ منه خاطري * فطرفي له شاك وقلبي شاكر ولو أنني أنصفت لم تشك مقلتي * بعادا ودارات الوجود مظاهر وله أيضا : يا من تناءى وفؤادي داره * مضناك قد أقلقه تذكاره صددت عنه قبل ما وصلته * وكان قبل سكره خماره وفيها توفي الشيخ الإمام العلامة مجد الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر ابن أحمد بن أبي شاكر الإربلي الأديب الفقيه الحنفي المعروف بابن الظهير مولده بإربل في ثاني صفر سنة اثنتين وستمائة ونشأ بها وطلب العلم وتفقه وبرع في الفقه والأصول والعربية وقدم دمشق وتصدي بها للإقراء والتدريس ودرس بالقايمازية